المقريزي

مقدمة 149

المواعظ والإعتبار في ذكر الخطط والآثار ( ط لندن )

ومدرسة ابن كراي ، والمدرسة الشّميساطية ، والمدرسة بخطّ سويقة منعم ، ومدرسة أمّ آنوك خارج باب البرقيّة ، والمدرسة بالصّوّة تجاه الطّبلخاناه ، ومدرسة ابن غلامها ببولاق ، ومدرسة إبراهيم الزّويمل بجوار الجامع المارديني ، ومدرسة ألطنقش بالتّبّانة ، والمدرسة الأشرفيّة قرب المشهد النّفيسي ، ومدرسة أبي غالب خارج باب الخوخة ، والمدرسة البلقينية بحارة بهاء الدّين ، والمدرسة الشّريفيّة بحارة بهاء الدّين أيضا ، والمدرسة النّابلسية مقابل خانقاه سعيد السّعداء ، والمدرسة الكهارية بالقرب من الجوذرية ، ومدرسة مقبل الأشقتمري بخطّ التّبّانة ، والمدرسة الظّاهريّة المستجدّة بين القصرين ( فيما يلي 656 - 689 ) . وكذلك مسجد ابن البابا بحكر الخازن ، ومسجد مرشد قبالة حمّام الكويك ، ومسجد الزّيالعة علوّ باب حارة برجوان ( فيما يلي 723 ) ، وقبّة كمشبغا خارج الباب المحروق تحت الجبل ( فيما يلي 791 ) ؛ ومدرسة السّنجاري بالقرافة ، ومسجد الأشعوب بالقرافة أيضا ( فيما يلي 892 - 893 ) ، ثم فصل عنوانه « من أسباب الخراب » ( فيما يلي 1087 - 1088 ) . لا شكّ أنّه أحد فصول الجزء السّابع الذي خصّصه المقريزي لذكر الأسباب التي نشأ عنها خراب إقليم مصر ، والذي طالما أحال عليه في هذا المجلّد . ويدفعنا وجود هذه المداخل في مسوّدة الخطط إلى التّساؤل عن مدى إحاطة المقريزي بجميع معالم القاهرة الموجودة في عصره ولماذا أثبت مداخل في المسوّدة ولم ينقلها إلى المبيّضة ؟ فكثير من الباحثين المحدثين عند دراستهم لمعالم القاهرة الموجودة حتى عصر المقريزي ، إذا لم يجدوا ذكرا لهذا المعلم في « الخطط » يبدأون أبحاثهم بالقول بأنّ هذا المعلم لم يذكره المقريزي في « خططه » ( انظر ما كتبه صالح لمعي عن منشآت الظّاهر برقوق ، وآمال العمري عن مدرسة قطلوبغا الذّهبي ، وأندريه ريمون في مقاله الأخير Raymond , A . , « Al - Maqri ? zi ? ' s Khitat and the Urban Structure of Mamluk Cairo » , ( MSR VII / 2 ( 2003 ) , pp . 145 - 167 . والمقريزي نفسه يحيل في ثنايا كتابه إلى مواضع غير موجودة في النّسخة النّهائية للكتاب ولم أجدها في المسوّدة ، علما بأنّ المسوّدة مجلّدة تجليدا خاطئا وسقط منها دون شك العديد من الأوراق لأنّها كانت في شكل رزمة ، ففي أثناء حديثه على خانقاه ابن غراب يحيل المقريزيّ القارئ « على ما هو مذكور في خبر الملك النّاصر [ فرج ] عند ذكر الخانقاه النّاصرية من هذا الكتاب » ( فيما يلي 751 ) ، وهو غير موجود فيما وصل إلينا من المسوّدة أو في المبيّضة « 1 » .

--> ( 1 ) راجع ما سبق أن كتبته فيما تقدم 3 : 92 * .